وجه الملك محمد السادس رسالة إلى عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبّر فيها عن تقديره لرسالة الولاء والإخلاص التي رفعتها أسرة الأمن الوطني بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، مشيدًا بما يبذله رجال ونساء الأمن من جهود متواصلة في خدمة أمن المواطنين واستقرار البلاد.
وأكد الملك محمد السادس، في رسالة موجهة إلى عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، اعتزازه بالرسالة التي توصل بها بمناسبة تخليد الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، والتي رُفعت باسمه الخاص ونيابة عن مختلف مكونات أسرة الأمن الوطني.
إعلان
وجاء في الرسالة الملكية تأكيد على التقدير الخاص للمجهودات التي تبذلها المؤسسة الأمنية بمختلف مكوناتها، في سياق أداء مهامها المرتبطة بحماية المواطنين وضمان الأمن العام والحفاظ على استقرار المملكة.
وأشاد الملك بما وصفه بالجهود المتواصلة والتفاني الذي يميز عمل رجال ونساء الأمن الوطني، معتبرًا أن المؤسسة الأمنية تواصل الاضطلاع بأدوار محورية في خدمة الصالح العام، من خلال السهر على حماية الأرواح والممتلكات وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين.
وتحمل الذكرى السبعون لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني رمزية خاصة باعتبارها محطة لاستحضار المسار التاريخي لهذه المؤسسة الأمنية، وما شهدته من تطورات على مستوى تحديث آليات العمل الأمني وتعزيز الحكامة الأمنية بما يواكب التحولات الوطنية والتحديات الأمنية المتجددة.
وفي ختام الرسالة، عبر الملك محمد السادس عن عنايته السامية ورضاه تجاه عبد اللطيف حموشي وكافة أفراد أسرة الأمن الوطني، متمنيًا لهم مزيدًا من التوفيق في أداء مهامهم الوطنية.
تأتي هذه الرسالة الملكية في سياق تأكيد أهمية الدور الاستراتيجي الذي تضطلع به المؤسسة الأمنية داخل المملكة، باعتبارها أحد الركائز الأساسية في ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين
كن أول من يعلق على هذا المقال