عاجل

شوكي.. المغرب يعيش مرحلة مفصلية.. والحصيلة الحكومية “واقع ملموس” أمام خطابات “اليقينيات من الرمل”الأمن الوطني يوقف شخصاً بوجدة بتهمة التحريض على الشغب الرياضي عبر “فيسبوك”فاجعة دموية تهز فاس: انهيار عمارة سكنية بعين النقبي يودي بحياة 14 شخصاً وإصابة آخرينتأكيد إيفواري جديد على مغربية الصحراء.. أبيدجان تجدد دعمها للحكم الذاتي وتثمن الشراكة الاستراتيجية مع الرباطمطالب برلمانية بإقرار عطلة استثنائية لموظفي القطاعين العام والخاص بمناسبة عيد الأضحىعدّ تنازلي لمونديال 2026: نسخة تاريخية بثوب جديد وآمال مغربية متجددة لتكرار ملحمة قطرالنقابة الوطنية للصحافة تحذر من التراجعات المهنية وتنتقد متابعة الصحافيين بالقانون الجنائيتعزيزاً لـ”القوات الرقمية”.. المغرب في مفاوضات متقدمة لاقتناء الروبوت العسكري التركي “Barkan 3”المصادقة على مشروع قانون المحاماة 66.23: شروط ولوج صارمة وتعديلات هيكلية تعيد شبح الاحتقان إلى المحاكمطقس المغرب اليوم.. موجة حر تضرب السهول وتتباين مع أمطار خفيفة شمالاً

أخبار المغرب

الخميس، 16 يوليو 2026

مساحة إعلانية
اقتصاد

تراجع أسعار النفط بالأسواق العالمية وسط ترقب لمسار المحادثات الأمريكية الإيرانية

1 دقائق للقراءة
0 تعليق
تراجع أسعار النفط بالأسواق العالمية وسط ترقب لمسار المحادثات الأمريكية الإيرانية

سجلت أسعار النفط الخام تراجعاً ملحوظاً في تداولات الأسواق العالمية اليوم الأربعاء، متأثرة بحالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين إزاء مآل المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وذلك على الرغم من استمرار هواجس الأسواق بشأن احتمال تعثر سلاسل الإمداد الطاقية في منطقة الشرق الأوسط.

بلغة الأرقام، شهدت العقود الآجلة لخام القياس العالمي “برنت” انخفاضاً بنسبة 0.4 في المائة، ليستقر سعر البرميل عند مستوى 110.83 دولاراً. وفي الاتجاه ذاته، تراجع خام “غرب تكساس الوسيط” الأمريكي بنسبة 0.3 في المائة، مسجلاً 103.88 دولاراً للبرميل. ويعكس هذا التذبذب في الأرقام حساسية الأسواق النفطية المفرطة تجاه التطورات الجيوسياسية الراهنة.

إعلان

مساحة إعلانية (في المقال)

ويأتي هذا الانخفاض التكتيكي في الأسعار ليتفاعل بشكل مباشر مع التصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي قلل فيها من أمد أي تصعيد عسكري محتمل، مؤكداً أن أي مواجهة مع طهران ستنتهي “بسرعة كبيرة”. وقد ساهمت هذه التطمينات السياسية في امتصاص جزء من قلق الأسواق، مما دفع الأسعار نحو الانخفاض الطفيف.

غير أن هذه التصريحات لم تبدد بشكل كامل مخاوف الفاعلين الاقتصاديين. فالمستثمرون لا يزالون يراقبون بحذر شديد نتائج مساعي السلام والمحادثات الثنائية، موازين بين الآمال الدبلوماسية واستمرار الاضطرابات الميدانية التي تعيشها المنطقة.

وتعد منطقة الشرق الأوسط شرياناً حيوياً للطاقة العالمية، حيث أن أي اضطراب فعلي في إمداداتها نتيجة الصراعات قد يؤدي إلى صدمة سعرية مفاجئة. ويبقى استقرار هذه الأسعار أمراً بالغ الأهمية، لكونه ينعكس بشكل مباشر على تكلفة المحروقات والمواد الاستهلاكية في مختلف الأسواق العالمية، بما فيها السوق الاستهلاكية في المغرب، التي تتأثر دورياً بتقلبات “الذهب الأسود”.

في المحصلة، تظل أسواق الطاقة العالمية رهينة للتوازنات الدقيقة بين لغة التهدئة والمساعي الدبلوماسية من جهة، ومخاطر الاضطرابات الجيوسياسية من جهة أخرى، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من قرارات سياسية حاسمة.

كن أول من يعلق على هذا المقال

أضف تعليقاً

بريدك الإلكتروني لن يتم نشره. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *

مساحة إعلانية - أسفل الصفحة 728x90 or 970x90 Banner