أكد عمر حجيرة، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال وكاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، أن المشاركة في الحكومة لم تكن يوماً الهدف الأساسي للحزب، مشدداً على أن «الوطن والمواطنين أولاً» ظل شعاراً أساسياً للحزب منذ تأسيسه.
وقال حجيرة إن حزب الاستقلال سبق له أن شارك في الحكومات وترأسها، كما اشتغل في المعارضة، مؤكداً أن الموقع الحكومي بالنسبة للحزب وسيلة لخدمة البلاد وليس غاية في حد ذاته.
إعلان
وأوضح أن وجود الحزب داخل الحكومة لم يؤثر، حسب تصريحه، على حضوره التنظيمي والتواصلي، مشيراً إلى استمرار اللقاءات مع القواعد الحزبية والمواطنين بمختلف مناطق المملكة، إلى جانب تنظيم مبادرات مثل «سنة التطوع» و«سنة الشباب».
وأضاف أن المشاركة في الحكومة تفرض، بحسب رأيه، مزيداً من العمل والتواصل، قائلاً:
«وجودنا في الحكومة يفرض علينا أن نعمل أكثر وأن يكون تواصلنا أكبر».
وفي ما يتعلق بالانتخابات المقبلة، اعتبر حجيرة أن حزب الاستقلال، رغم مرور أكثر من 90 سنة على تأسيسه، لا يزال مؤهلاً للمنافسة على المرتبة الأولى، مستنداً إلى ما وصفه باستمرار حضوره وسط المواطنين.
وأشار إلى أن بعض استطلاعات الرأي تضع الحزب ضمن الأحزاب القادرة على تحقيق نتائج متقدمة، معتبراً أن تقييم الناخبين للحزب لن يرتبط فقط بحصيلته الحكومية، وإنما أيضاً بتاريخه وحضوره التنظيمي والتواصلي الممتد لعقود.
هل يستطيع حزب الاستقلال فعلاً العودة إلى صدارة المشهد السياسي في الانتخابات المقبلة؟
كن أول من يعلق على هذا المقال