أكد رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة الإصلاحات والبناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن حزبه اختار تقديم حصيلته وبرنامجه قبل موعد الانتخابات لإتاحة المجال أمام نقاش عمومي.
وقال أخنوش، خلال لقاء تواصلي للحزب بمدينة وجدة، اليوم الجمعة 28 غشت 2026، إن الحزب قدم حصيلته في أبريل، قبل الإعلان عن برنامجه في يونيو، معتبراً أن ذلك يعكس، حسب تعبيره، «الشجاعة السياسية».
إعلان
اقتصادياً، تحدث أخنوش عن بلوغ معدل النمو 5.3% خلال السنة الجارية، مقابل تراجع التضخم من 6.5% إلى 0.3%، مؤكداً أن الحكومة اشتغلت على معالجة إشكالية الأسعار من خلال مشاريع ذات امتداد مستقبلي.
![]()
وفي التعليم والصحة، أشار رئيس الحكومة إلى أن نسبة تعميم تجربة مدارس الريادة بلغت 80%، بالتوازي مع الاستثمار في تكوين الأطباء والأخصائيين، متوقعاً وصول عدد الخريجين إلى نحو 2000 طبيب سنة 2029.
وفي التشغيل، قال أخنوش إن معدل البطالة تراجع إلى 9.5% خلال الفصل الثاني من السنة الجارية، مشيراً إلى إحداث نحو 850 ألف منصب شغل إلى نهاية 2025، ثم حوالي 270 ألف منصب إضافي خلال الفصل الأول من 2026، معتبراً أن ذلك يعني تجاوز هدف مليون منصب شغل الذي التزمت به الحكومة.
كما تحدث عن ارتفاع مداخيل الدولة، معتبراً أن مضاعفتها خلال خمس سنوات تعكس، بحسب رأيه، مستوى الثقة في المغرب وفي الملك محمد السادس وفي عمل الحكومة.
وبخصوص البرنامج الانتخابي، يخوض حزب التجمع الوطني للأحرار المرحلة المقبلة تحت شعار «كرامة وفرص للجميع»، مع التركيز على الصحة والتعليم والتشغيل والماء.
أما بشأن النقاش داخل الأغلبية، فأكد أخنوش أن الأحزاب مؤسسات دستورية وأن النقاش داخلها يتم بشكل ديمقراطي، مشيراً إلى أن القرارات التي تتخذها المؤسسات الحزبية تبقى ملزمة لأعضائها.
وأضاف أن الأحزاب تقترح أسماء وزرائها، بينما يعود قرار التعيين النهائي للملك محمد السادس.
الانتخابات تقترب.. وحزب الأحرار يضع حصيلته وبرنامجه أمام المغاربة. هل تقنع هذه الأرقام والوعود الناخب المغربي؟
كن أول من يعلق على هذا المقال